وزير التجهيز والنقل يترأس الدورة 28 العادية للجمعية العامة للأكاديمية العربية للعلوم والتكنلوجيا والنقل البحري

Photo

ترأس معالى وزير التجهيز والنقل السيد محمد عالي ولد سيدي محمد ، اليوم الثلاثاء 24 اكتوبر 2023 الدورة 28 العاديةً للجمعية العامة للأكاديمية العربية للعلوم و التكنولوجيا والنقل البحري ، المنعقدة بمقرها بمدينة الإسكندرية بجمهورية مصر العربية ، و خلال الإفتتاح ألقى معالى الوزير نص الخطاب التالي : بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمدوعلى اله وصحبه الطيبين الطاهرين أصحاب المعالي الوزراء؛ أصحاب السعادة ؛ مساعد الأمين العام رئيس القطاع الاقتصادي بجامعة الدول العربية رئيس الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري الأستاذ الدكتور/ اسماعيل عبد الغفار اسماعيل فرج السيد مدير إدارة المنظمات والاتحادات العربية أيها الحضور الكريم يسعدني وأنا أتشرف برئاسة الدورة الثامنة والعشرين العادية للجمعية العامة للأكاديمية العربية للعلوم والتكنلوجيا والنقل البحري الموقرة أن أرحب بكم جميعا على مصر أرض الكنانة ومهد الحضارات وفخر العروبة ،كما لا يسعني بهذه المناسبة بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن الوفود المشاركة إلا أن أتقدم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان لجمهورية مصر العربية حكومة و شعبا على ما حظينا به من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مع تمنياتي لأعمال هذه الدورة أن تكلل بالنجاح الذي نتطلع إليه جميعاً. و بهذه المناسبة أتقدم بجزيل الشكر للمملكة المغربية الشقيقة على رئاسة و حسن إدارة دورة الجمعية العامة السابعة والعشرين العادية فلها منا كل التقدير والاحترام. وبالاشارة الى ما يتعرض له الشعب الفلسطيني الشقيق من عدوان غاشم اقول كما قال رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني " ككل الموريتانيين ، أتألم لما يتعرض له الشعب الفلسطيني الشقيق من قتل و حصار و تشريد،واذا لم يتدارك عقلاء العالم واصحاب الضمائر الحية ما يحدث من فظائع في فلسطين،فستكون جريمة اليوم آخر مسمار يُدق في الثقة بالعدالة والقوانين والمواثيق والأعراف الدولية " رحم لله الشهداء و الشفاء العاجل للجرحى كما لا يسعني الا ان ارحب ترحيبا حارا باسمي وباسمكم جميعا بانضمام سوريا الشقيقة الينا . كما يطيب لي أن أشيد بمستوى التمثيل الذي يطبع دورتنا هذه والذي يترجم الجهد الكبير المبذول من جانب الدول العربية الرامي الى دفع وتعزيز دور العمل العربي المشترك في جميع المجالات و أخص بالذكر منها مجال التعليم والتكوين الذي يعتبر حجر الأساس الذي تقوم عليه المجتمعات المستنيرة والمحرك الرئيسي للتنمية المستدامة وفي هذا الإطار لا يسعني الا ان اشيد بالدور الريادي الذي تقوم به الاكاديمية العربية للعلوم والتكنلوجيا والنقل البحري بوصفها احدى اهم منظمات العمل العربي المشترك و اهم الاذرع الفعالة للجامعة العربية لما تقوم به من بناء قدرات الدول العربية من خلال خدماتها التعليمية والتدريبية والبحثية و الاستشارية التي تتميز بالنوعية العالية من حيث الجودة و التنوع المتناغم في شتى مجالات المعرفة و الخبرة. وفي بلدكم الثاني الجمهورية الإسلامية الموريتانية ،وانطلاقا من ايمان فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني بان العلم هو مفتاح المستقبل و هو ركيزة الشعوب نحو التقدم والازدهار و العامل الأول الذي لا غنى عنه للنهوض بالحضارات البشرية، فقد أولى برنامجه *تعهداتي* اهتماما بالغا بقطاع التعليم والتكوين اذ شكلت رؤيته أساسا قويا للنهوض بهذا القطاع الحيوي ووضعه على السكة الصحيحة سبيلا الى بناء الفرد والمجتمع. أصحاب المعالي والسعادة أيها الحضور الكريم يتناول مشروع جدول أعمال دورتنا هذه العديد من الموضوعات المتنوعة والهامة والتي تم انتقاؤها وصياغتها بعناية فائقة على مستوى اجتماعات الخبراء و نحن مطالبون باعتمادها والسهر على تطبيقها كل من موقعه وهو ما يستوجب منا تنسيقا وعملا عربيا مشتركا سبيلا إلى دفع وتعزيز منظومة التواصل والتعاون بين دول وشعوب أمتنا العربية. وفى هذا الإطار أتوجه بالشكر الجزيل لرئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل على ما شهدته الأكاديمية في ظل إدارته الحكيمة من تطور و نجاح واكب تطلعات دولنا العربية من خلال الرفع من مستوى التكوين الذي تقوم به الأكاديمية لصناعة أجيال المستقبل ، كما ان السمعة الدولية و المكانة التي تتمتع بها الأكاديمية جعلت منها نموذجا يحتذى به في مصاف الجامعات الدولية. كما أتقدم اليه بالشكر كذلك على ما يقوم به من جهد جاد وحثيث في سبيل تعزيز وتطوير التعاون بين الدول العربية من خلال الإعداد الجيد والجاد لمختلف اجتماعات جمعيتنا الموقرة بصورة تضمن تحقيق النتائج الإيجابية الكفيلة بدعم العمل العربي المشترك، والشكر موصول الى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية على ما تقوم به من جهود جبارة في هذا الصدد. واغتنم هذه الفرصة السعيدة لأتوجه بالشكر الجزيل كذلك لكل إخواني وزملائي اصحاب المعالى الوزراء أعضاء الجمعية العامة على عملهم الدؤوب والجاد للرفع من كفاءة الاكاديمية وجعلها أداة فعالة لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية للشعوب العربية. وأملي كبير في أن تتضافر جهودنا جميعا للنهوض بهذا الصرح العلمي الهام باعتباره قاطرة للتقدم الاقتصادي والاجتماعي ولتقوية أواصر المحبة و التعاون والتقارب بين شعوبنا العربية. وفي الختام أعلن على بركة الله افتتاح الدورة 28 العادية للجمعية العامة للأكاديمية العربية للعلوم والتكنلوجيا والنقل البحري متمنيا للوفود المشاركة مقاما سعيدا ولأعمال دورتنا النجاح والتوفيق والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”